رسائـــــــلي المغــــــلقـــــــــــة منذ أن بلغت في الجروح ... من عمــــــــــــــري تفجرت لدي الإحساس وتدفقت المشاعر ... فأخـــــــــــــذت أترجمها رسائل في رسائل صرت أبعث بها إلى حبيبي المجهـــــــــول تارة أبوحله بحبي وتارة أعبر له عن مــــدي شوقي للقياة لا أدري من أين أتيت بهذه الفكرة ... ولكنني استمــــــــعت بها طول 10 سنواتوأنا أكتب هذه الرسائل دون أن أبعــــــث بها لأحد وكلـــــــما كتبترسالة أغلقها في ظرف أبيض وأخفيها فـــــي ظرف كبير الحــــــجموكتبت علية رسائل مغلقة حتي أتي ذلك الـــــــيوم الذي صدمـــــت فيهبواقع الحياة البشع خالطت بالنـــــــــاس وأدركت كم هي دنيئة هذه الحياةحيث انتشار الشر وموت المشاعر في البشر حين عرفنا عذاب الحــــــــــبوذقت مرارة الخيانة حينها حملت رسائلي المغلقة في نعشها ورميــــــــــــتبهـــــــــا بين ألسنة ألهب النار فجلست في ذلك الركن البعيد أرقب إحتراقهاوإحتراق قلــــــبي معها حتي خمدت النيران وأصبحت رمادً فأتت الرياح تحمللي ما تبقي من رماد رسائـــــلي وأخذت تدور حولي وكأنها تعاتبني على فعلتيوآه وفجأة سكتت الرياح وتناثر الرماد من حـــــولي هنا وهناك حينها وفي تلكاللحظة أدركت أني حكمت على نفسي بالسجن مدي الحياة بين ركام المــــاضيوحطام الذكريات التي لا تفارقني هذه هي قصتي وهذه هي رسائلي المغلقة التيلا يعلم ما كان بداخلها أحد ... وحتي أنا لا أريد أن أذكر ما كان بداخلها !!!كان قلمي هنا ومضي شموخ الجرح
منذ أن بلغت في الجروح ... من عمــــــــــــــري تفجرت لدي الإحساس وتدفقت المشاعر ... فأخـــــــــــــذت أترجمها رسائل في رسائل صرت أبعث بها إلى حبيبي المجهـــــــــول تارة أبوحله بحبي وتارة أعبر له عن مــــدي شوقي للقياة لا أدري من أين أتيت بهذه الفكرة ... ولكنني استمــــــــعت بها طول 10 سنواتوأنا أكتب هذه الرسائل دون أن أبعــــــث بها لأحد وكلـــــــما كتبترسالة أغلقها في ظرف أبيض وأخفيها فـــــي ظرف كبير الحــــــجموكتبت علية رسائل مغلقة حتي أتي ذلك الـــــــيوم الذي صدمـــــت فيهبواقع الحياة البشع خالطت بالنـــــــــاس وأدركت كم هي دنيئة هذه الحياةحيث انتشار الشر وموت المشاعر في البشر حين عرفنا عذاب الحــــــــــبوذقت مرارة الخيانة حينها حملت رسائلي المغلقة في نعشها ورميــــــــــــتبهـــــــــا بين ألسنة ألهب النار فجلست في ذلك الركن البعيد أرقب إحتراقهاوإحتراق قلــــــبي معها حتي خمدت النيران وأصبحت رمادً فأتت الرياح تحمللي ما تبقي من رماد رسائـــــلي وأخذت تدور حولي وكأنها تعاتبني على فعلتيوآه وفجأة سكتت الرياح وتناثر الرماد من حـــــولي هنا وهناك حينها وفي تلكاللحظة أدركت أني حكمت على نفسي بالسجن مدي الحياة بين ركام المــــاضيوحطام الذكريات التي لا تفارقني هذه هي قصتي وهذه هي رسائلي المغلقة التيلا يعلم ما كان بداخلها أحد ... وحتي أنا لا أريد أن أذكر ما كان بداخلها !!!كان قلمي هنا ومضي شموخ الجرح